شعر: فاطمة ناعوط
كيف أمكنَنَا
هكذا
أن نستدرجَ المياهَ القديمةَ من هناك !
الشقوقُ التي انغلقَتْ
فزادَ التصحُّرُ
وانتوى العنكبوتُ إقامةً دائمة.
بعضُ الماءِ إذن
كان السبيلَ للخروجِ من دائرةِ الوجعْ !
بعضُ ماءٍ
استقطرناهُ من المِلحِ الناشفِ
فوقَ جدرانِ الأنابيبِ النائمةِ ،
النائمةِ بلا حماسٍ.
كيف خادعَنا العروسةَ بنيَّةَ العينينِ
فوقَ الأريكةِ !
أوهمناها أن الطفلةَ صغيرةٌ مازالتْ ،
فاطمأنتْ
ونامتْ مبكرًا.
المصباحُ ،
اختارَ إضاءةً خافتةً
تسمحُ للنَبتَةِ أن تُغْلِقَ أوراقَها.
ثمَّ سحبنا الستارةَ
حين رأينا المشابكَ تمدُّ أعناقَها
فانطوتْ على ملابسِها
يائسةً.
المدهشُ
أن أصواتَنا الجديدةَ
لم تحددْ آذانُنا بَصْمَتَها في سِجِلِّ الذاكرة،
أصواتَنا التي
تزامنتْ مع ارتخاءِ الزوايا الحادَّة
واحتباسِ الأنفاسِ
إثرَ سقطةٍ مباغتةٍ من الطابقِِ العاشرِ
فوق صفحةِ نهرٍ
فاترٍ بما يكفي
للانخراطِ في الخَدَر.
أصواتُنا الجديدةُ
أيقظتِ السَّريرَ الصامتَ
فانتبهَ إلى الخُدعةِ
ظلَّ يرمقُ الردهةَ البعيدةَ،
ثم انطوى مُطرِقًا
على نظافتِه المُزمِنَةْ.
هكذا
أن نستدرجَ المياهَ القديمةَ من هناك !
الشقوقُ التي انغلقَتْ
فزادَ التصحُّرُ
وانتوى العنكبوتُ إقامةً دائمة.
بعضُ الماءِ إذن
كان السبيلَ للخروجِ من دائرةِ الوجعْ !
بعضُ ماءٍ
استقطرناهُ من المِلحِ الناشفِ
فوقَ جدرانِ الأنابيبِ النائمةِ ،
النائمةِ بلا حماسٍ.
كيف خادعَنا العروسةَ بنيَّةَ العينينِ
فوقَ الأريكةِ !
أوهمناها أن الطفلةَ صغيرةٌ مازالتْ ،
فاطمأنتْ
ونامتْ مبكرًا.
المصباحُ ،
اختارَ إضاءةً خافتةً
تسمحُ للنَبتَةِ أن تُغْلِقَ أوراقَها.
ثمَّ سحبنا الستارةَ
حين رأينا المشابكَ تمدُّ أعناقَها
فانطوتْ على ملابسِها
يائسةً.
المدهشُ
أن أصواتَنا الجديدةَ
لم تحددْ آذانُنا بَصْمَتَها في سِجِلِّ الذاكرة،
أصواتَنا التي
تزامنتْ مع ارتخاءِ الزوايا الحادَّة
واحتباسِ الأنفاسِ
إثرَ سقطةٍ مباغتةٍ من الطابقِِ العاشرِ
فوق صفحةِ نهرٍ
فاترٍ بما يكفي
للانخراطِ في الخَدَر.
أصواتُنا الجديدةُ
أيقظتِ السَّريرَ الصامتَ
فانتبهَ إلى الخُدعةِ
ظلَّ يرمقُ الردهةَ البعيدةَ،
ثم انطوى مُطرِقًا
على نظافتِه المُزمِنَةْ.
كتبها المؤلف في 01:06 مساءً ::
لا يوجد تعليق
مرحبا بكم فى عالمنا أتمنى أن تستمتعوا بألحاننا و أن نجدكم فى مرايانا