تغريبة لمقام الصحو
كتبهاالمؤلف ، في 22 فبراير 2007 الساعة: 03:58 ص
شعر : سولارا الصباح
مقام الريح
إسقاط ثانى..
ثمة شئ كالانسان
يختفى
ويمد وجه تذكار
لعله الندم
يشرخ نسالة خرقتك
صامتا تنصت للنقوش الاولى
هكذا اذن يبدا الرحيل
بين مقام ومقام
تدخل جبة العارفين
ومقام الصحو
وفى الطريق اليك اقول:-
سولارا الصباح كندا فى 9/5/2003
النص بين القوسين لابن عربى من فصوص الحكم
متعمدا..توارى خوفك فى عباءة الريح
وتروى لشيخك
نعمة الهذيان
وغناء العزلة الكبرى
وتقبض الالفاظ
وقطب الجذب والانوار
ولو اوصفوك
ينبرى المريد بـــــ "اصمت"
فالجرح تدغدغه الالفاظ
إسقاط ثانى..
مقام الجنون
ثمة شئ كالانسان
يختفى
ويمد وجه تذكار
لعله الندم
يشرخ نسالة خرقتك
صامتا تنصت للنقوش الاولى
هكذا اذن يبدا الرحيل
بين مقام ومقام
تدخل جبة العارفين
ومقام الصحو
وفى الطريق اليك اقول:-
"لوعلمته لم يكن هو ،
ولو جهلك لم تكن أنت :
فبعلمه أوجدك ،
وبعجزك عبدته !
فهو هو لِهُوَ : لا لَكَ
وأنت أنت : لأنَت ولَهُ !
فأنت مرتبطٌ به ،
ماهو مرتبطٌ بك .
الدائرة مطلقةً
مرتبطةٌ بالنقطة .
النقطة مطلقةً
ليست مرتبطة بالدائرة
نقطةُ الدائرة مرتبطةٌ بالدائرة .."
سولارا الصباح كندا فى 9/5/2003
النص بين القوسين لابن عربى من فصوص الحكم
نقطة
ونقطتان
و ثالثة
للطين الذى
يمارس مغبة الاندلاق فى الغياب
"اسقاط اول"
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر الفصحى | السمات:شعر الفصحى
دوّن الإدراج

























فبراير 25th, 2007 at 25 فبراير 2007 10:20 م
فى الحقيقة سولارا الصباح شاعرة جميلة ، كما أن لها أسلوب متميز فى الكتابة و يسعدنا وجودها معنا فى ألحان و مرايا